معظم برامج الشركات تُبنى بالإنجليزية أولًا، وتُضاف العربية لاحقًا، إن وُجدت أصلًا. وللشركات العاملة في دول الخليج ليس هذا إزعاجًا بسيطًا، بل احتكاك يومي يمس كل قسم: من المالية إلى الموارد البشرية إلى خدمة العملاء.

لماذا “المُترجَم” ليس كـ”ثنائي اللغة” في أنظمة ERP

كثير من موردي أنظمة ERP يقولون إن نظامهم “يدعم العربية”. وما يقصدونه غالبًا أن بعض عناوين القوائم تُرجمت. أما البنية الأساسية، من معالجة النص من اليمين إلى اليسار، ودعم التقويمين الهجري والميلادي، وتنسيق الأرقام العربية، والتقارير المحاذاة لليمين، فكثيرًا ما تكون غائبة تمامًا. والنتيجة نظام يبدو عربيًا من الخارج لكنه يتصرف كمنتج إنجليزي رديء التعريب من الداخل.

مثال للوحة تحكم ERP ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية

الدعم الحقيقي لثنائية اللغة يعني:

لماذا يهم هذا في ERP أكثر من أي فئة برمجيات أخرى تقريبًا

أدوات إدارة العملاء والتسويق تحتمل تعريبًا أخف؛ واجهة مترجمة تكفي غالبًا. أما ERP فمختلف: هو سجل الحقيقة لعملك كله: الفواتير والرواتب والمخزون وتقارير الامتثال. وحين تكون طبقة اللغة سطحية تتراكم الأخطاء. فعنوان حقل مترجم بشكل سيئ في تقرير مالي ليس مزعجًا فحسب، بل قد يؤدي إلى أخطاء حقيقية في التقارير.

وللشركات ذات القوى العاملة مختلطة اللغة، وهو الشائع في الكويت وسائر دول الخليج وعلى امتداد المنطقة مع تسارع التحول الرقمي، ليست هذه ميزة إضافية، بل بنية تشغيلية أساسية.

ما الذي تسأل عنه أي مورد ERP

قبل الالتزام بأي منصة، يستحق الأمر أن تسأل مباشرة:

  1. هل بُني دعم العربية في صميم البنية، أم أُضيف كطبقة ترجمة لاحقًا؟
  2. هل يدعم النظام تخطيطًا كاملًا من اليمين إلى اليسار في كل وحدة، لا في لوحة التحكم فقط؟
  3. هل يمكن إنشاء التقارير والفواتير والتصديرات بالعربية أصلًا، لا الواجهة فحسب؟
  4. هل الدعم المستمر متاح باللغتين؟

أين يترك هذا معظم الشركات

تنتهي شركات كثيرة إلى حل وسط: إما قبول طبقة عربية سطحية فوق منصة عالمية، أو البناء حول نظام لم يُصمم يومًا لاحتياجاتها اللغوية الفعلية. ولا هذا ولا ذاك حل حقيقي.

في سيلابايت، هذه بالضبط الفجوة التي بُني Infinite Flow لسدّها: نظام ERP ثنائي اللغة بالكامل، مصمم للعربية والإنجليزية من الأساس، لا مترجم بعد الواقع.